الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية الدردوري يتوجّه برسالة شديدة اللهجة لكل من طالب بحلّ نقابة قوات الأمن الداخلي

نشر في  02 مارس 2016  (13:54)

عبّر رئيس المنظمة التونسية للأمن والمواطن النقابي الأمني عصام الدردوري عن استغرابه من مطالبة بعض الجهات بحل نقابة قوات الأمن الداخلي ومحاسبة قياداتها رغم كون هؤلاء لم يبخلوا يوما عن نصرة القضايا الأمنية العادلة، وأكد الدردوري مساندته المطلقة لنقابة قوات الأمن الداخلي رغم بعض المآخذات عن بعض الشعارات التي رفعت خلال وقفة ساحة القصبة الأسبوع الفارط وكتب:"

"لا أحد تساءل لماذا اتجهت النقابة لساحة القصبة ولماذا كل ذلك الغضب و ما سبب ذلك الحضور الأمني الباهر طبعا ليس الشكطوم ولا البوعشرين هي النضج النقابي وانظباط القواعد وثقتهم في هيكلهم
الاطراف الرسمية على ما يبدوا أنها لا تملك للاسف حلولا غير الترهيب والتهديد بالمحاكمات و كنصيحة أقول غلبوا الحكمة والعقل فالتهديد و المقاضاة لن يزيد إلا الطين بلة ولن يزيد أصحاب الحقوق إلا صمودا وثباتا ولو من خلف القضبان ، النقابة تحركت بعد أن ذاقت ذرعا من المماطلة و التسويف. 
و للاسف لم يدركوا وزنها الحقيقي إلا بعد التحرك الاحتجاجي الذي سمي تفنن كل من هب ودب بالغزوة والتمرد والخيانة و العصيان .
حوكمت في ما لا يقل عن 5 مناسبات لمسائل وقضايا مبدئية و عليه ورغم رفضي لبعض الشعرات المتتشنجة التي رددت بساحة القصبة فأنا شخصيا اساند النقابة الوطنية من على فراش المرض الذي الازمه لمدة 3 ايام و لن أتخلى عن كل من ساندني و ساند القضايا التي ذدت عنها و لا زلت فقط شدة و تزول والحمد لله على ما أنعم. 
لكل النقابات والنقابين حذاري فاليوم زملائكم و غدا لربما أنتم دعكم من التفرقة و تراشق التهم و لنسارع بطي صفحة الماضي القريب قبل أن تطوى الصفحة النقابية نهائيا فتصبحون على ما اقترفت اياديكم و ما يردونه لكم أعداءكم نادمين لا قدر الله. 
موقفي مبدئي ولا يلزم إلا شخصي ومن يروم شتمي وتشويهي كالعادة فل يبحث عن بديل فقد اصبحت هذه الاساليب المبتذلة و التقليدية غير مؤثرة قيد أنملة. 
بالأمس ساندت الصحبي الجويني و فيصل الزديري ووليد زروق وعلي سلطان إلخ و اليوم لن اتاخر عن مساندة رجالات "السيدة العجوز" و لا يهمني اختلافات و خصامات الهياكل بقدر ما يهمني المبدأ و الدفاع عن حق دستوري وكرامة الأمني. 
وإصلاح وضع الأمني سينعكس إجابا على المواطن وواقع العلاقة بينهما وليس الكعس كما تروج لذلك بعض الأطراف. 
الرجال مواقف ... و التاريخ لم ولن يرحم . 
تدوينة من رحم الحمى التي تلازمني الى التعافي القريب بإذن الله وإنها لمعركة وجودية ستخاض حتى النصر في إطار سلمي حضاري وقانوني.
وللمهوسين بالمطالبة بحل النقابات الأمنية متى تفكرون في حل ومحاسبة المسؤولين عن جمعياتكم الممولة والمفرخة للجماعات الارهابية ومن الطيف السياسي الذي يدعمها ام ان الجرأة لا تحضر الا اسدت لها التعليمات بالتمظهر التي نلنا شرف فضحها يوم تمسكتم بنظرية الفزاعة. اللعبة مفظوحة .
وطني نحميه وحقي ما نسلمش فيه ."